برعاية المشغل الخلوي الثاني ’الوطنية الفلسطينية للاتصالات’ السيرك الفلسطيني المتنقل ينهي جولاته في المدن الفلسطينية


05 آب 2007

 اختتمت مدرسة السيرك الفلسطيني صباح أول من أمس الخميس جولات السيرك المتنقل؛ في عرض قدمته بمدينة رام الله، جاء تتويجا لأيام من التنقل بين مدن ومخيمات الضفة الغربية.

وقد أنهت المدرسة الجولات بعد أسبوع من التنقل بين 10 مناطق في المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية، وبالتعاون مع مؤسسة مهرجين بلا حدود الفرنسية، وبدعم ورعاية شركة الوطنية الفلسطينية للاتصالات؛ المشغل الثاني للاتصالات الخلوية في فلسطين.

ولم تفارق علامات السعادة وجوه عشرات الأطفال الذين تجمعوا لحضور الجولة الأخيرة، والتي انعقدت في مدرسة الفرندز برام الله، والتي قدمها مهرجون فلسطينيون وفرنسيون، أتحفوا الاطفال بحركات بهلوانية،؛ وذلك على غرار كافة الجولات التي التقى خلاها السيرك بآلاف الأطفال في مخيم عسكر ونابلس المدنية، وفي قرية يطا وفي مدينة الخليل وفي مخيم شعفاط في القدس وفي مخيم جنين، ومخيم الجلزون والأمعري وقرية صفا في رام الله.

وقال شادي زمرد، مدير عام ومؤسس مدرسة سيرك فلسطين "لقد أتت هذه الجولات كاحتفال بالعام الأول لعمر المدرسة؛ وتتويجا لنجاحنا في الوصول إلى الهدف الذي وضعناه لها؛ في خلق فن جديد للطفل الفلسطيني، وإكسابه الفرصة من أجل  صقل مهاراته ومواهبه، وتوفير حياة مرحة وهانئة في ظل ظروف صعبة يعيشها الجميع، وتؤثر بشكل كبير في أطفالنا".

وأضاف زمرد "لقد أثبتنا خلال هذه السنة من عمر المدرسة، أن باستطاعتنا أن نستمر في تحقيق أهدافنا، وذلك من خلال روح المثابرة التي يتميز بها طاقم المدرسة، وبتعاون ودعم كل مؤمن وحريص على سعادة أطفالنا. ومن هنا، فقد أتت فكرة السيرك المتنقل بعد لقائنا لمؤسسة مهرجين بلا حدود الفرنسية، ودعم شركة الوطنية الفلسطينية للاتصالات، التي أتاحت لنا التواصل مع جماهيرنا في كافة المناطق".

من جهته قال مكسيم صنصور مدير العلاقات العامة في شركة الوطنية الفلسطينية للاتصالات "نحن نؤمن بأهمية دورنا في دعم أعمال المسؤولية الاجتماعية، ويملؤنا الفخر ونحن نمنح هذه الفرصة لمدرسة السيرك الفلسطيني من أجل الإضطلاع بدور هام في جلب السعادة والمرح لآلاف الأطفال في مناطق مهمشة ومنسية، وقد راعينا من خلال هذا الحدث، أن تصل الرسالة عبر هذه العروض إلى الأطفال؛ أن بالعمل الدؤوب والإصرار، سيتمكن الشباب الفلسطيني من الوصول إلى أهدافهم وتحقيق أحلامهم"

وأضاف صنصور "لقد لاحظنا من خلال احتكاكنا مع الأطفال وعائلاتهم بأن هذه الفكرة، قد عملت على تحفيزهم ونمّت عندهم روح المثابرة والتحدي، وأخرجتهم إلى أجواء أكثر تفاؤلا وسعادة، وقد كانت ابتساماتهم طيلة فترات العرض، دافع جديد لنا في الوطنية من أجل تقديم المزيد من الدعم لهذه النشاطات المجتمعية"

 وقال" إن المزيد من هذه الأعمال ما زال في جعبة الوطنية الفلسطينية للاتصالات، خصوصا وأنها ما زالت في مراحل التطوير الداخلي والخارجي، والذي سيكون نصيب كبير منه لأعمال المسؤولية الاجتماعية، على غرار دعمنا لنشاطات متنوعة كماراثون البيئة للشباب في بيت لحم، والبطولة الشتوية لكرة القدم  في أريحا، واليوم الهندسي في جامعة بيرزيت ومسابقة مجلة "فلسطين الشباب" للفن والادب".

وقالت ميس حجاج المدربة والعارضة في مدرسة سيرك فلسطين "لقد نظرنا إلى هذه الفرصة القيمة في التجول في المناطق المهمشة في فلسطين ومنح السعادة لآلاف الأطفال، بمثابة نافذة نسعى من خلالها لإرجاع البسمة والسعادة إلى الأطفال، وهي فرصة من أجل إظهار نوع من أنواع الانتماء إلى الوطن، عبر منح الفرصة للجيل الصاعد من أجل إعطائهم روح الإصرار على تحقيق أهدافهم وأحلامهم".

وقالت كلود، وهي عارضة من مؤسسة مهرجين بلا حدود " أتمنى أن نكون حققنا السعادة لأكبر عدد ممكن من الأطفال، وأن نكون وفّقنا في منحهم السعادة لدقائق في إبعادهم ولو قليلا عن الخوف والإحباط الذي يلاحقهم عبر العنف المتواصل، والجدار الفاصل، فهي أوقات قيمة، وتجربة رائعة منحتنا التواصل معهم".