الوطنية موبايل تحقق حلم طفلين فلسطينين بلقاء ليو ميسي نجم كرة القدم الشهير


الوطنية موبايل تحقق حلم طفلين فلسطينين بلقاء ليو ميسي نجم كرة القدم الشهير

 

الدوحة- قطر، 20/5/2013، حققت شركة الوطنية موبايل مشغل الاتصالات المتنقلة الأحدث في فلسطين حلم  طفلين فلسطينين بلقاء نجم كرة القدم العالمي ليونيل ميسي، حيث التقى السفير العالمي للعلامة التجارية Ooredoo بعدد من الأطفال من فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، وذلك خلال زيارته لدولة قطر لإطلاق مبادرة عالمية جديدة مع مجموعة Ooredoo ( المعروفة بكيوتل سابقاً).
وانطلاقاً من الالتزام المشترك بين ميسي وOoredoo  والتي تندرج ضمن شركاتها شركة الوطنية موبايل بتوفير فرص في الحياة للشباب الصغار، فقد قاد ميسي في الدوحة تدريبات خاصة في لعبة كرة القدم مع أطفال من مختلف الدول التي تقدم فيها Ooredoo خدماتها بما فيها فلسطين.
هذا وعبرالسيد فايز الحسيني- الرئيس التنفيذي للوطنية موبايل: " نحن نسعى لرسم البسمة على وجوه أطفالنا فلقد حققنا  حلم طفلين بلقاء نجم كرة القدم الشهير ليونيل ميسي واللعب معه، وهما الطفلة صالحة حمدين الفائزة بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية من بين 1200 طفل من جميع أنحاء العالم، عن قصتها الخيالية "حنتوش"وحلمها بلقاء ميسي، والطفل نصر سميرات الذي يعد من اللاعبين المتميزين لدى فريق  براعم كرة القدم من مركز شباب الأمعري الذي حلم باللعب مع ميسي".
كما أضاف السيد الحسيني: " لم ننسى أطفال غزة فقد كان من المقرر ان يلتقي طفل من غزة مع ميسي السفير العالمي للعلامة التجارية Ooredoo ولكنه لم يتمكن نظراً لعدم حصوله على تأشيرة السفر في الوقت المحدد، ولكن سوف نعمل على اشراك أطفال غزة عند زيارة ميسي المرتقبة لفلسطين".
وقال ميسي: " لقد زرت قطر وشاركت Ooredoo في إطلاق بعض المبادرات التي تسهم في تحسين الفرص المتاحة أمام الشباب الصغار من مختلف مناطق العالم، وأشعر دائماً بالسرور لصنع فارق في المجتمعات ورسم البسمة على وجوه الأطفال، سواء كان ذلك في ملاعب كرة القدم أو خارجها."
وقد شكرت الطالبة صالحة حمدين شركة الوطنية موبايل على تحقيق حلمها وقالت: " أنا سعيدة جداً لانني شاركت مع مجموعة من الأطفال من مختلف الدول بلقاء ميسي وسألته عن حلمه عندما كان طفل وهل يعيش حلمه حالياً، فأنا شخصيا كان حلمي ان أراه وأن ألعب معه، وهذا ما كتبته في قصتي الخالية حنتوش، فحنتوش هو الخروف الذي تخيلته طائرتي وسافرنا سوياً ولعبنا مع ميسي وفزنا عليه، وعرض علي في القصة وظيفة هامة في ناديه لكنني رفضت لانشغالي بتربية الأغنام ومساعدة والدتي نظراً لغياب والدي في السجون الإسرائيلية".
هذا وقال الطالب ناصر سميرات- أحد لاعبي نادي مركز شباب الأمعري المتميزين: " حلمت بلقاء ميسي واللعب معه، فالوطنية موبايل جعلت حلمي حقيقة، فلم أكن أتصور يوماً ما أن ألعب مع ميسي بكرة واحدة وان أحادثه ويحادثني ويشجعني عندما أقترب من المرمى لادخال الكرة فيها، فبالرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها نحن أطفال فلسطين إلا أننا نحلم ونطمح لكي نوصل رسالتنا إلى جميع العالم، ونلتقي بأشخاص مميزين مثل نجم كرة القدم الشهير ميسي".
لقد تألف وفد الأطفال الذي التقى بهم ميسي أطفالاً من قطر وفلسطين وإندونيسيا والعراق والجزائر وتونس وسلطنة عمان والكويت والمالديف، وهي جميعها دول تلعب فيها شركات Ooredoo دوراً نشطاً في توفير فرص في الحياة للشباب.
وبالإضافة إلى لقائهم لبطل كرة القدم العالمي، أتيحت الفرصة للأطفال القادمين من الدول التي تعمل فيها شركات Ooredoo لزيارة عدد من أبرز معالم قطر مثل متحف الفن الإسلامي في قطر والحي الثقافي كتارا وغيرها من المعالم المهمة.
يذكر أن الوطنية موبايل هي أول شركة فلسطينية عامة تنتمي لمجموعة عالمية Ooredoo حيث تعتبر خطوة هامة جدا للشركة ولفلسطين، وتتواجد Ooredoo في العديد من الأسواق وهي فلسطين وقطر والكويت وسلطنة عمان والجزائر وتونس والعراق والمالديف وإندونيسيا.
من الجدير ذكره ان Ooredoo أعلنت في شباط 2013 عن تعيين ليونيل ميسي سفيراً لعلامتها التجارية الجديدة في برشلونة، وتؤمن كل من Ooredoo وميسي بأهمية إتاحة أفضل فرص في الحياة لجميع الشباب الصغار، وتخطط Ooredoo ومؤسسة ليو ميسي لإطلاق عدد من المبادرات الرامية لدعم التنمية الاجتماعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، مستفيدة من تقنيات الهاتف الخليوي. 

معلومات عن مؤسسة ليو ميسي
أنشأت مؤسسة ليو ميسي بمبادرة من قبل ليو ميسي وبدعم من عائلته، وتسعى المؤسسة لضمان أن يتمتع الأطفال حول العالم بفرص متساوية وذلك لتحقيق أحلامهم.
بدأت المؤسسة العمل منذ 2007 دون تردد أو تأخير لتحقيق رسالتها فيما يتعلق بالأطفال والشباب الصغار الذين تتهددهم المخاطر الصحية. إذ تركز المشاريع التي نفذتها المؤسسة على الصعيدين الوطني والدولي على التعليم والصحة وبخاصة المعركة ضد مرض سرطان الأطفال ومرض "تشاغاس".
"لقد حققت حلمي في أن أصبح لاعب كرة قدم مشهور، وأريد أن تعلموا بأنني قد كافحت للوصول إلى هذه المكانة، وناضلت أكثر للمحافظة عليها. أما اليوم، فأنا أريد أن أستخدم جهودي الخاصة وأن أستفيد من نجاحي لمساعدة أكثر الأطفال حاجة، لأن بسمة الأطفال تؤثر فيّ كثيراً حين يعتقدون بأن هناك أمل أو حين يشعرون بالسعادة. ولهذا السبب قررنا إنشاء مؤسسة ليو ميسي، وسأواصل الكفاح لإدخال السعادة على قلوب الأطفال بنفس الحماس والإخلاص الذي دفعني لأكمل طريقي في عالم كرة القدم."